• Bridges Admission

من إدارة الأعمال في كينجز كولدج إلى التعليم الخاص والنوعي في كلية لندن الجامعية - نازلي الليثي

You can find the English version here


السيرة الذاتية: نشأت نازلي بين مصر وفرنسا والإمارات. وهي الآن تكمل درجة الماجستير في التعليم الخاص والنوعي في كلية لندن الجامعية، مع اهتمام أكاديمي خاص بعسر القراءة واضطراب طيف التوحد. نازلي شغوفة برفع مستوى الوعي بشأن الاحتياجات التعليمية الخاصة والإعاقات. قادها هذا الشغف إلى إطلاق منصتها عبر الإنترنت، قصة مختلفة بواسطة نازلي differentstorybyn على Instagram و Facebook. عملت سابقًا في PWC كاستشاري في قسم الصفقات. أكملت دراستها الجامعية في كينجز كولدج لندن ودرجة الماجستير الأولى من LSE.


مكان الميلاد: القاهرة، مصر

المرحلة الجامعية: إدارة الأعمال – كينجز كولدج لندن King's College

الماجستير 1: ماجستير إدارة واستراتيجية وحوكمة - كلية لندن للاقتصاد LSE

الماجستير 2: التعليم الخاص والشامل – كلية لندن الجامعية UCL

المجال: التعليم الخاص والنوعي


نازلي، هل يمكنك أن تخبرينا قليلاً عن نفسك؟

لطالما كان مجالي تطوير الطفل واحتياجاته الخاصة في نطاق اهتمامي ومن المجالات القريبة إلى قلبي. لقد تعلمت في مدارس تضم طلاب من خلفيات مختلفة، مما سمح لي بتكوين صداقات مع زملاء الدراسة الذين لديهم مجموعة من الاحتياجات المختلفة. لقد نشأت أيضًا مع عم يحتاج إلى دعم إضافي. ولهذه الأسباب مجتمعة ازداد فضولي لمعرفة المزيد، للقيام بالمزيد، ولرد الجميل. عندما كنت في سن 16 عامًا، كنت قلقًة من أن متابعة دراستي الجامعية في علم النفس من المحتمل أن تقلل فرصي في عالم الأعمال. ونتيجة لذلك، اخترت استكمال دراستي والحصول على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال.


أولا: المرحلة الجامعية


لقد تابعت دراستك الجامعية في المملكة المتحدة. هل يمكنك أن تخبرينا عن عملية التقديم للحصول على درجة البكالوريوس في المملكة المتحدة؟

كانت لندن اختياري الأول. لقد قمت بتقديم طلبات الالتحاق إلى 5 جامعات في المملكة المتحدة من خلال نظام UCAS الإلكتروني. يمكنك تقديم الطلبات على هذه المنصة في شهر ديسمبر قبل عام من بدء البرنامج. لا يسمح لك باختيار أكثر من خمس جامعات. تتضمن عملية التقديم مقالة تكتبها عن نفسك، و خطابات توصية وشهادة إتقان اللغة الإنجليزية ودرجات IB المتوقعة. وبعد تلقي الردود على هذه الطلبات يجب عليك تحديد اختيار أساسي واختيار احتياطي. بالنسبة لي لقد اخترت كينجز كوليدج لندن كخيار أصلي وجامعة الملكة ماري كاختيار احتياطي.


لقد قام المرشدون في المدرسة بمساعدتنا بشكل كبير، شرحوا لنا كل شيء. حيث يتم تعيين مرشد أكاديمي لكل طالب في المدرسة ومن وظيفته أن يقوم بإرشادك لما عليك القيام به. لقد بدأت أحاديث كيفية القبول في الجامعات في الصف الحادي عشر.


فيما يتعلق بمدرستي، أستطيع القول إن غالبية الطلاب سافروا إلى الخارج لأنها كانت مدرسة دولية للغاية. ربما حوالي 80٪ من الناس سافروا للخارج.

لقد قمت كذلك بتقديم طلبات الالتحاق لجامعات في الولايات المتحدة باستخدام عملية التقديم المشترك. تقدمت بطلبات إلتحاق إلى 5 جامعات وتلقيت عروضاً لكني كنت أعطي الأولوية للمملكة المتحدة.


ما هي أكثر اللحظات التي لا تنسى في جامعة كينجز كوليدج؟

بالتأكيد الوقت الذي قضيته مع فريقي، الأشخاص الذين كانوا معي في البرنامج. كانت مجموعة دولية جدًا من الطلاب ولم يكن هذا التنوع الدولي موجودًا في LSE أو UCL. المعلمون والطلاب طيبون وودودون. كان الأساتذة متاحين للغاية وكانوا موهوبين للغاية في الطريقة التي يقدمون بها المحتوى الأكاديمي ويقومون بإيصال المعلومات.


لقد كان صفي المفضل هو صف المحاسبة المالية. لقد كنت منبهرة بهذا المقرر وكان الأستاذ مثيرًا للاهتمام. وبالنسبة لشخص يكره الأرقام مثلي، فإن استمتاعي بفصل محاسبة هو إنجاز ضخم!


بعد التفكير في تجربتك، ما هي برأيك المزايا الرئيسية للحصول على شهادة البكالوريوس في المملكة المتحدة؟

المزايا:

-تستغرق الدراسة في برامج المملكة المتحدة 3 سنوات، لذا فهي أقصر بسنة من معظم البرامج في الولايات المتحدة أو البرامج الدولية.

-شخصياً، لقد فضلت لندن كمكان وأسلوب حياة. إنها بيئة صديقة للطلاب.

الجانب السلبي:

لا يوجد في لندن حياة جامعية بمعنى المساحات المفتوحة داخل الحرم الجامعي. فالدراسة تكون داخل مبنى مرافق محدودة وعدد قليل من المساحات الخضراء في الهواء الطلق.


ثانيا: الماجستير الأول

متى قررت التقدم بطلب التحاق بدرجة الماجستير؟ ولماذا اخترت جامعة LSE؟

عندما كنت في سنتي الثالثة في King’s College بدأت عملية التقدم للحصول على درجة الماجستير. لقد تقدمت إلى برنامجين - ماجستير في إدارة الأعمال الاستراتيجية والحوكمة من LSE، بالإضافة إلى ماجستير إمبريال كوليدج في التسويق الاستراتيجي. يجب عليك تقديم طلب إلى كل جامعة بنظام التقديم الخاص بها. إنها عملية تستغرق وقتًا أطول بكثير لأنه يجب عليك تخصيص كل مقالة شخصية تكتبها بما يناسب كل برنامج ماجستير وكل جامعة. مع جامعة إمبريال كوليدج، كانت هناك أيضًا مقابلة عبر سكايب.

لقد تم قبولي في كلا البرنامجين. كان كلاهما رائعين لكنني كنت أخشى أن تكون درجة "التسويق الاستراتيجي" درجة أكاديمية متخصصة بدرجة كبيرة إذا قررت لاحقًا أن التسويق ليس هو الطريق بالنسبة لي. أما برنامج LSE فهو برنامج أوسع نطاقاً، ويتضمن التسويق الاستراتيجي، وتمويل الشركات، والاستراتيجية الدولية. شعرت في ذلك الوقت أن اختيار هذا البرنامج هو الذي سيبقى فرص العمل مفتوحة أمامي.


أخبرينا عن تجربتك في LSE؟

على الرغم من أنني تعلمت فيها الكثير إلا أنني استمتعت بوقتي أكثر في King's College London. إن LSE بها حرم جامعي لطيف للغاية ولكن الأساتذة لم يكن من السهل الوصول إليهم في رأيي. لقد كانت المسئولية الأكبر ملقاة على عاتقي وعلى عاتق زملائي لكي نكتشف ما علينا فعله وهو ما لا أرى أنه أسلوبًا مثاليًا في التعلم.


كان الطلاب ودودين للغاية ولكنهم جاؤوا من مختلف الفئات العمرية، فكان بعضهم متزوجا، والبعض كان لديه أطفال. عمل بعضهم لمدة 10 سنوات. فقط 5 أشخاص من أصل 40 في البرنامج بأكمله هم في مثل عمري.


في رأيك، من لا ينبغي له أن يستكمل دراسته ويلتحق بدرجة الماجستير؟

إذا كنت لا تعرف كيف ستستخدم درجة الماجستير بعد الحصول عليها. لا تحاول الحصول على درجة الماجستير فقط من أجل القيام بذلك.


إن درجة الماجستير تتمحور بشكل كبير حول كتابة المقالات وأداء الاختبارات، فتقضي العام بأكمله في إنهاء الواجبات المقررة، مع التركيز بشكل أساسي على هذه الدرجات أكثر من العمل الجماعي أو الندوات. إنها ليست درجة تفاعلية. وإنما تتضمن الكثير من العمل المنفرد الذي يعتمد على الأداء الفردي وليس الأداء الجماعي. إنها درجة تقليدية للغاية وقائمة على البحث.

في رأيك، لم قد يستكمل الفرد دراسته ويلتحق بدرجة الماجستير؟

- درجة الماجستير تدخلك في شبكة اجتماعية جيدة جدًا من الطلاب والأساتذة في مجال تخصصك.

- شبكة خريجين متميزة.

- يمنحك مركز LSE الوظيفي شبكة من المعارف تساعدك للعثور على وظائف.

بحلول مارس أو فبراير، شعرت أنه يجب على التقدم للوظائف. كنت أريد أن أعود إلى مصر بسبب ارتباطي القوي ببلدي وعائلتي وأصدقائي. قمت بالتقديم على وظائف في برايس ووترهاوس كوبرز في القاهرة، وكذلك تقدمت أيضًا بطلب إلى برايس ووترهاوس كوبرز لندن.


لماذا التحقت بشركة استشارات؟

انضممت إلى PwC Cairo في نوفمبر 2016 وتركتها في مارس 2019. لقد عملت في قسم الصفقات، مع التركيز على الاستشارات الإستراتيجية لعمليات الاندماج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. لقد عملت مع مكتب دبي معظم الوقت الذي كنت أعمل فيه في شركة برايس ووترهاوس كوبرز لكنني قمت ببعض مشاريع المراجعة المالية مع مكتب القاهرة أيضًا. تقدم برايس ووترهاوس كوبرز بيئة عمل رائعة مع زملاء عمل متميزين وفرص تطوير كثيرة.

كيف انتقلتَ من الاستشارات إلى التعليم الخاص؟

كنت أستمتع بالفعل بعملي في مجال الاستشارات وكنت سعيدة جدا في PwC حيث كنت أعمل في مشاريع مثيرة جداً للاهتمام. ومع ذلك، لم أشعر بالرضا الكامل أو أنني كنت أقوم بعمل يخدم أهداف أكبر، لذا بدأت في استكشاف خيارات أخرى والتفكير في كيفية التحول إلى الاحتياجات التعليمية الخاصة ومجال الإعاقة.


بدأت أعمل بدوام جزئي في مؤسسة التعلم الفعال، وهو مركز يوفر خدمات الدعم والعلاج للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. كنت أذهب من 3 إلى 6 مساءً، ثلاث مرات في الأسبوع. عملت مع ELF في قسم تطوير مهارات التعلم الخاص بهم لمدة سنة تقريبًا. بعد العمل معهم لمدة شهرين، كنت أعرف بالفعل أن هذا هو ما كنت أريد أن أستمر في فعله.


سمح لي بمراقبة الأنشطة الإبداعية، نظرًا لأنني ما زلت لا أملك المعرفة التقنية. بعد القيام بذلك لمدة 3 أشهر، بدأت في تولي المزيد من الأدوار والمسؤوليات بعد تلقي تدريب دقيق من قبل مرشدتي. كنت محظوظة بحضور جلسات تطوير التدريب الأسبوعية ومساعدة المعالجين على ابتكار الأنشطة التي يجب استخدامها في إعداد برنامج طفل معين.


أنا ممتنة للغاية لأنني مررت بما مررت به. أعتقد أنه يمنحني المزيد من الإدراك لما يحيط بي. ومع خلفيتي المهنية والدراسية، أشعر أن لدي المعرفة اللازمة لإدارة مؤسستي أو مركزي الخاص في يوم من الأيام. أنا سعيدة لأنني بنيت هذه المهارات.


ثالثا: درجة الماجستير الثانية


تركت برايس ووترهاوس كوبرز بعد أن تلقيت قبولي في درجة الماجستير في التعليم الخاص والشامل. لقد بدأت الدراسة لدرجة الماجستير في سبتمبر 2019. لقد كنت أرسلت رسالة إلى أستاذة في البرنامج في يناير لإخبارها عن رغبتي الكبيرة في الالتحاق بهذا البرنامج. ونظرًا لوجود متطلبات مسبقة للحصول على شهادة البكالوريوس في التربية أو علم النفس، فقد أرسلت لها رسالة طويلة من خلال البريد الإليكتروني توضح وضعي. ردت بسطرين يؤكدان أنني لا أفي بالمتطلبات. قررت التقدم على أي حال وفعلت ما تم نصحي به بالضبط. ركزت على مقالتي الشخصية لكي تكون مقنعة وركزت كذلك على الحصول على خطابات توصية جيدة. لحسن حظي، تم قبولي في البرنامج!


ما هي إيجابيات وسلبيات هذا البرنامج؟

الايجابيات

-الناس لطفاء

-المعلمون ودودون

-موارد جيدة. حيث أننا في "معهد التعليم" وهي مؤسسة معترف بها جيدًا. لديك الحق في الوصول إلى الكثير من الموارد التي لا تتوفر على نطاق واسع في البرامج الأخرى.

-إنها واحدة من أفضل المؤسسات في العالم طبقاً للعديد من التصنيفات.

-يتم تنظيم المحاضرات بشكل جيد من حيث الفئة العلمية وفئة دراسة الحالة وفئة العمل الجماعي. إنه برنامج تفاعلي للغاية وعملي للغاية وهناك الكثير من التنوع في الدراسة


السلبيات

-جميع درجاتك النهائية معتمدة بشكل كامل على المقالات. هذه هي الطريقة الوحيدة لاختبار قدراتك.

-من سبتمبر إلى مارس كان التدريس وجهاً لوجه في لندن. منذ اندلاع أزمة كوفيد 19 ، انتقلت للدراسة لتصبح من خلال الإنترنت. ينتهي هذا الفصل الدراسي بالنسبة لي خلال أسبوعين وستكون رسالتي هي ما تبقى لإكمال درجة الماجستير بحلول سبتمبر. أطروحتي حول "تأثير تربية طفل يعاني من صعوبات تعلم شديدة أو عميقة على العائلات المصرية". كما أفحص كذلك تأثير الجنس على موضوع الرسالة، فأفحص ما إذا كان هناك اختلاف في التأثير عند النظر إلى الأمهات مقابل الآباء وعند النظر إلى الأبناء مقابل البنات.

هل من نصائح أخيرة تودين مشاركتها؟

يجب أن تركز على مقالتك الشخصية، فهي هامة جدا. حيث اشتدت المنافسة مع الكثير من الطلاب ذوي الأداء المتميز. قصتك ومقالتك الشخصية هي ما سوف يميزك.



© 2020 by Bridges Admissions